العلامة الحلي ( مترجم : شيروانى )

65

ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى )

مفهما . و الحقّ الأخير لوجهين : الأوّل ، أنّ المتبادر إلى أفهام العقلاء هو ما ذكرناه ، و لذلك لا يصفون بالكلام من لم يتّصف بذلك كالسّاكت و الأخرس . الثاني ، أنّ ما ذكروه غير متصوّر ، فانّ المتصوّر إمّا القدرة الذّاتيّة التي تصدر عنها الحروف و الأصوات ، و قد قالوا هو غيرها ، أو العلم و قد قالوا هو غيره ، و باقي الصّفات ليست صالحة لمصدريّة ما قالوه ، و إذا لم يكن متصوّرا لم يصحّ إثباته إذ التّصديق مسبوق بالتصوّر .

--> نمىداند ، بلكه خلاف آن را مىداند يا در آن شك دارد ، خبر مىدهد ، و غير از اراده است ، چون انسان گاهى به چيزى امر مىكند كه آن را واقعا نمىخواهد ، مانند كسى كه بندهء خود را مىآزمايد كه ببيند آيا او را فرمان مىبرد يا نه . بنابراين ، كلام صفت سومى است غير از علم و اراده كه قائم به نفس مىباشد . سپس معتقديم كه اين صفت قديم است ، چون قائم بودن حوادث به ذات خداوند محال مىباشد . ( رك : شرح كشف المراد ، على شيروانى ، قم ، انتشارات دار العلم ، ج 1 ، ص 44 ) .